السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي

76

الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى

أقول : وذلك أنّ السيد محمّد رحمه اللّه يلقّب بالمهدي ، كما تقدّم ويأتي إن شاء اللّه تعالى . ولا يخفى أنّه بعد أن ذكر السيد محمّد في الفهرست ، قال رحمه اللّه تعالى : ومحمّد هذا هو المهدي المشهور بالحويزة ، قد طلب العلم بمدرسة الحلّة ، وتلمّذ على الشيخ الجليل أحمد بن فهد المجتهد المشهور . وفي تاريخ الغياثي : كان عالما بجميع العلوم المعقول والمنقول ، وكان عارفا بعلم التصوّف وصاحب الرياضات ، ولذلك كان يخبر بما يكون من ظهوره . وقيل : اعتكف في مسجد الكوفة سنة كاملة بشيء قليل من دقيق الشعير ، وقد ظهر منه تخليط في ابتداء ظهوره في سنة أربعين وثمانمائة حتّى أمر استاده رحمه اللّه بقتله ، وله كتاب رأيته يميل به إلى الحلولية معدن تخليط وزخارف ، غلب على عقول بعض الناس في التاريخ المذكور . وقد نقل الغياثي أنّ ولده المولى علي حكم في زمانه ، وقتل بسهم في حصارة لقلعة بهبهان سنة احدى وستّين وثمانمائة ، وبقي السيد محمّد أبوه بعده يتولّي الأمور ، ومات يوم الأربعاء سابع شعبان سنة ثمانمائة وستّ وستّين ، وتولّى بعده ولده المحسن ، قيل : وفي سنة ستّين من زمن المولى علي ظهر نجم له ذؤابة ، واللّه أعلم . كتاب مجالس المؤمنين ، قال مؤلّفه السيد الجليل المتقدّم ذكره في آخر المجلس الخامس منه ، في ترجمة الشيخ الزاهد الأسعد الشيخ أحمد بن فهد هكذا : واز جملهء أفاضل تلامذهء اوست سيد محمّد بن فلاح موسوى واسطى كه اوّل سلاطين مشعشعى است ، وچنان چه بعد از اين مذكور خواهد شد تا الحال ايالت